آخر إصدار في سلسلة “حكايات تونسية” هو قصة “الفكرونة وولد السلطان”، وهي قصة خرافية من الموروث الشعبي التونسي، مكتوبة ومسجّلة على قرص مدمج بالعامية كما
آخر إصدار في سلسلة “حكايات تونسية” هو قصة “الفكرونة وولد السلطان”، وهي قصة خرافية من الموروث الشعبي التونسي، مكتوبة ومسجّلة على قرص مدمج بالعامية كما
نصٌّ حالم ورسوم تطلق العنان لخيال واسع تأخذ القارئ إلى زمن بعيد، فيه الرحلات والمغامرات وبوصلة ومِلاحة وأسطرلاب وخرائط، زمن فيه كل شيء ممكن، بما
يُعرِّف هذا الكتاب الأطفال على مهارة حل المشاكل أو الخروج من المواقف التي تسبّب لهم الزعل أو الغضب. تعترف القصة بالشخصية الفردية لكل طفل، وبأن
تخبرنا بنتٌ ذات جدائل عن تغيّر الظل خلال يومها من الصباح إلى المساء، وكيف يتحرك ظلها عندما تتحرك، وكيف تتشابك الظلال مع بعض، وكيف يُحجَب
شابة تستعيد، من ذكريات طفولتها، الأحلام المهنية التي كانت تستهويها، فتستعرض خصائص كلّ منها: من بائع غزل البنات أو بائع الكاز إلى مبيّض الأواني وغيرها
في عمارة رمّانة الكل يصرخ بوجه الآخر، لكثرة المشاكل والخلافات. يقرر والدها غفير العمارة، بعد نفاد صبره، أن يبحث عن عمل في مكان آخر، الأمر